السبت، 3 أغسطس 2013

نتانياهو يحذر من إفراط الغرب فى التفاؤل إزاء الرئيس الإيرانى الجديد

عزز فوز حسن روحانى فى الانتخابات الرئاسية الإيرانية فى شهر يونيو الماضى الآمال فى الغرب من أجل التوصل إلى حل سلمى للنزاع بشأن برنامجها النووى.





وقال قادة مجموعة الثمانى فى وقت سابق، إنه يتعين على طهران استغلال الفرصة لحل خلافاتها مع المجتمع الدولى.



وصرح دبلوماسيون آخرون بأن انتصار روحانى هو أفضل نتيجة ممكنة من وجهة نظر الغرب.



لكن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو حذر من مغبة الإفراط فى التفاؤل بشأن روحانى (64 عاما)، والذى سيؤدى اليمين كرئيس للبلاد غدا الأحد.



وحذرت إسرائيل من أن المرشد الأعلى الإيرانى على خامنئى، وليس الرئيس الإيرانى، هو من يتحكم بالبرنامج النووى الإيرانى.



وتخشى إسرائيل من أن يخفف المجتمع الدولى من ضغوطه على إيران، خاصة ما يتعلق بالعقوبات الاقتصادية، فى حين تواصل طهران - كما ترى (إسرائيل) - السير فى طريق تصنيع قنبلة.



وقال نتانياهو فى مقابلة تليفزيونية عن روحانى، "إنه شخص ماكر يتظاهر بالوداعة"، متهما رجل الدين باتباع استراتيجية "ابتسم واصنع قنبلة".





وأضاف نتانياهو، أن شطب أى عقوبات يجب أن يأتى فقط عقب أفعال وليس كلمات تصالحية فقط.



وتابع، "يتعين على إيران وقف كافة أنشطة تخصيب اليورانيوم. ويجب أن تتخلص من كافة المواد النووية المخصبة من أراضيها، وعليها غلق المنشأة النووية غير القانونية فى محافظة قم، ويجب أن يتوقف كل العمل على إنتاج البلوتونيوم".



وطالب نتانياهو بزيادة الضغط على إيران، لأن تلك هى الطريقة الوحيدة التى سنرى بها تغييراً حقيقياً فى سلوكها. وأوضح نتانياهو أنه سيقوم باللازم، أيا كان، للدفاع عن بلاده ضد ما يعتبره تهديدا نوويا إيرانيا. وأضاف "لن أنتظر حتى فوات الأوان".



وأعربت إميلى لانداو، من معهد الدراسات الأمنية الوطنية، وهو مركز أبحاث فى تل أبيب، عن اعتقادها بأنه فى حين تسعى إسرائيل إلى الإبقاء على الخيار العسكرى كتهديد له مصداقية، فإنها لن تشن هجوما بنفسها بهذه السهولة أو السرعة.



وذكرت لانداو "إذا نظرت إلى السلوك الإسرائيلى ستجد أنه لا يوجد تأييد كبير للتحرك، لكن إسرائيل ترغب كثيرا فى رؤية تحرك من جانب المجتمع الدولى"، لكن لانداوشاركت نتانياهو فى التشكك حيال فرص التغيير فى إيران.



وأضافت أن روحانى أبدى اعتدالا بشأن بعض القضايا الداخلية مثل حقوق المرأة، إلا أن القضية النووية كانت شأنا مختلفا تماما.



ورأت أن استراتيجيته ككبير المفاوضين النوويين السابق هى "كسب الوقت".






المصدر اليوم السابع

0 التعليقات:

إرسال تعليق