أقر مستشار سياسى أمريكى أمام قضاة فرنسيين يحققون فى قضية كراتشى وتمويل الحملة الرئاسية لإدوار بالادور فى 1995، بتلقى رشوة دفعها وسيط فى إطار عقود التسلح لتقديم استشارات إعلامية، حسب ما أفاد مصدر قريب من الملف السبت.
وأضاف المصدر أن بول منافورت أقر بأنه التقى أعضاء فى فريق حملة بالادور، مؤكدا معلومات لصحيفة ليبيراسيون الفرنسية، ويهتم القضاء الفرنسى بشبكة فساد مفترضة فى إطار صفقة بيع فرنسا غواصات لباكستان.
ويحاول المحققون التأكد ما إذا كانت رشاوى مولت فى 1994-1995 حملة بالادور الرئاسية الذى كان حينها رئيسا للوزراء، وكان الرئيس السابق نيكولا ساركوزى أحد الوزراء والمتحدث باسم الحملة، وكان مرشح آخر فاز فى هذه الانتخابات.
ومنافورت الذى عمل للجمهوريين خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية فى الثمانينات أقر بأنه تلقى رشوة من عبد الرحمن الأسير، أحد الوسيطين مع رجل الأعمال زياد تقى الدين فى اللحظة الأخيرة، فى إطار صفقة الأسلحة المبرمة بين فرنسا والسعودية (سوارى 2) وباكستان (أغوستا).
وقالت نيكولا جونسون الزوجة السابقة لتقى الدين خلال تقديم إفادتها للشرطة إن "زوجها قال لها فى هذا الملف أن بول منافورت كان يقدم النصائح لحملة بالادور الرئاسية".
وأكد منافورت أقوال جونسون، موضحا أنه قدم إلى فرنسا لعرض خدماته لفريق حملة بالادور، ونفت أوساط بالادور على الدوام لقاء منافورت، وكان التحقيق كشف دفع الأسير رشاوى لمنافورت من شركته بقيمة 200 ألف دولار على الأقل بين سبتمبر 1994 وأغسطس 1995.
وتم أيضا كشف ثلاثة تحويلات من حساب للأسير فى مدريد إلى حساب لمنافورت بين أكتوبر 2000 ويونيه 2001 بأكثر من 140 ألف دولار.
المصدر اليوم السابع






0 التعليقات:
إرسال تعليق