السبت، 5 أكتوبر 2013

«الأسد»: سأترشح للرئاسة إذا أراد الشعب السوري.. و«أردوغان عقله ضيق»


أعلن الرئيس السوري، بشار الأسد، أنه سيترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، عام 2014، في حال «أراد الشعب ذلك».


وقال «الأسد»: «إذا كان لديّ شعور بأن الشعب السوري يريدني أن أكون رئيسًا في المرحلة القادمة فسأترشح»، وذلك في مقابلة مع قناة «هالك» التركية بثت، مساء الجمعة، ونشرت نصها الكامل وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا».


وأضاف «الأسد»، الذي تنتهي ولايته الثانية منتصف العام المقبل: «إن كان الجواب لا، فلن أترشح»، وقال: «خلال ربما 4 أشهر أو 5 أشهر من الآن لابد أن تكون هذه الصورة واضحة بالنسبة لي»، من دون أن يحدد السبيل إلى ذلك.


وتابع: «اليوم، وخاصة مع التغير السريع للظروف، من الصعب إعطاء جواب دقيق حول هذه النقطة، ولن أتردد إذا رأيت أن الأمور تسير باتجاه الرغبة الشعبية».


واعتبر «الأسد»، في حديثه، أن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، «عقله مغلق وضيق ومتعصب ولا يعرف الصدق»، مضيفًا: «لذلك كل ما قاله هو ووزير الخارجية أحمد داوود أوغلو عبارة عن أكاذيب».


وحذر «الأسد» أنقرة من أنها «ستدفع غاليًا الثمن» بسبب دعمها لمقاتلي المعارضة السورية، وأوضح: «هؤلاء الإرهابيون موجودون على الحدود السورية وجزء منهم موجود على الحدود التركية، سيؤثرون في المستقبل القريب على تركيا وستدفع تركيا الثمن غاليا».


واتهم هؤلاء المقاتلين بالسعي إلى إقامة «دولة إسلامية» في سوريا، معتبرًا أنه «لا علاقة لهم بالإسلام الحقيقي»، وقال «لا علاقة لعقيدتهم بالإسلام، ولكن هذا هو هدفهم، يأتون من مختلف أنحاء العالم من أكثر من 80 دولة من أجل الجهاد وتأسيس هذه الدولة التي ذكرتها».


من جهة أخرى، نفى «الأسد»، الذي نادرًا ما يتناول عائلته في تصريحاته الصحفية، التقارير، التي أشارت إلى احتمال مقتل شقيقه العقيد ماهر، الذي يتولى قيادة الفرقة الرابعة، وهي إحدى أبرز فرق النخبة التي تتولى حماية دمشق ومحيطها.


وقال: «كل الشائعات، التي صدرت عن عائلتنا خلال الأزمة، عبارة عن أكاذيب كاملة لا يوجد لها أي أساس»، مضيفًا أن «ماهر موجود.. نعم.. وعلى رأس عمله وبصحة جيدة».


وجدد الرئيس السوري نفيه استخدام السلاح الكيماوي في هجوم قرب ريف دمشق، 21 أغسطس الماضي، كما تتهمه المعارضة السورية والدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة، التي لوحت بشن ضربة عسكرية ضد النظام السوري ردًا على الهجوم، قبل أن تتوصل واشنطن وموسكو إلى اتفاق لتدمير الترسانة الكيماوية السورية، منتصف عام 2014.


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه.



المصدر المصرى اليوم

0 التعليقات:

إرسال تعليق