ذكرت وزارة الخارجية فى روما اليوم الجمعة، أن شخصا إيطالى الجنسية هو أحد الأوروبيين اللذين تعرضا للضرب حتى الموت والحرق من قبل جماهير غوغائية غاضبة فى مدغشقر كانوا يشتبهون أن الأوروبيين يتاجران فى الأعضاء.
وتبين أن الضحية الآخر مواطن فرنسى، ووقعت جريمة القتل أمس الخميس، بعد العثور على جثة صبى فقد العديد من أعضائه. كما أعدم حرقا عم الطفل المشتبه فى أنه خطفه.
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الإيطالية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن الشرطة المحلية عثرت على وثائق إيطالية قريبة من الجثة المتفحمة لأحد الضحايا. ولم يتسن لها تأكيد اسمه أو ما إذا كانت لديه جنسية فرنسية وإيطالية مزدوجة، كما ذكرت وسائل الإعلام فى مدغشقر.
المصدر اليوم السابع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق