قال جياندومينيكو بيكو، المفاوض السابق للأمم المتحدة في مقابلة مع قناة “CNN” حول ظروف عمليات الاختطاف التي شارك في التفاوض حولها: “عمليات الاختطاف هي من بين الممارسات الأكثر وحشية وقد كنت أشعر بمشاعر كل شخص اختطف دون سبب، ولكن يجب أن نلفت الانتباه إلى أن كل حالة اختطاف تكون مختلفة عن الأخرى وهناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى ذلك، بينها الظروف ومكان الاحتجاز وهوية المحتجزين.”
وتابع “بيكو” بالقول: “بصرف النظر عن الاختلافات، نصل في كل العمليات بنهاية المطاف إلى الموقف نفسه، وهو التفاوض مع الشخص الذي يمتلك قرار الإفراج عن الرهينة فالقرار قد لا يعود إلى الخاطفين في بعض الأحيان.”
وكان “بيكو” المفاوض السابق للأمم المتحدة الذي أشرف قبل ثلاثة عقود على المفاوضات مع حزب الله وإيران لإطلاق سراح الرهائن الغربيين في بيروت
ولدى سؤاله عن تجاربه السابقة وما إذا كانت قد شملت التفاوض مع حكومات أو مع ميليشيات قال بيكو: “لقد تفاوضت مع حكومات وجماعات مسلحة على مصير الرهائن في بيروت، فقد زرت الرئيس الإيراني آنذاك، هاشمي رفسنجاني، وعقدت صفقة معه حول عدة قضايا للإفراج عن المخطوفين الأمريكيين مقابل الاعتراف مني بدور إيران الإيجابي في القضية، كما شمل الاتفاق نشر الوثيقة الوحيدة التي تؤكد أن الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، هو الذي هاجم إيران عام 1979، وبعد ذلك فاوضت حزب الله الذي كان في كل مرة يتفاوض معي بعد اختطافي واقتيادي إلى مراكزه معصوب العينين.”
استراحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق