الخميس، 1 يناير 2015

بالصور.. تكريم أستاذ النقد الأدبى بدار علوم الفيوم لبلوغه الثمانين

 تكريم أستاذ النقد الأدبى بدار علوم الفيوم لبلوغه الثمانين

تكريم أستاذ النقد الأدبى بدار علوم الفيوم لبلوغه الثمانين



نظم تلاميذ الدكتور محمد حسن عبد الله، أستاذ النقد الأدبي بكلية دار العلوم جامعة الفيوم احتفالاً لتكريمه بمناسبة بلوغه سن الثمانيين ، وهو من مواليد مدينة المنصورة قرية “تمى الأمديد” 1936 وله من المؤلفات النقدية والأدبية ما يزيد عن 58 عنوانًا منها ” الواقعية في الرواية العربية ” و “الريف في الرواية العربية ” و “الإسلامية والروحية في أدب نجيب محفوظ” و “الحب في التراث العربي” ، كما يقيم أقدم الصالونات الثقافية في مصر آخر جمعة من كل شهر وعمر الصالون الآن أكثر من عشرين سنة.


وقد سرد الدكتور لتلاميذه في هذه الذكرى لمحات من ذكرياته مع توفيق الحكيم في مدينة الإسكندرية عروس البحر وقال ” لقد اكتسبت مكاناً صيفياً في مجلس الحكيم، دام لعدة سنوات تبعتُ فيه شمسه ما بين مقهى بترو إلى شانزليزية ليتم الغروب في مستشفى المقاولون العرب وكان هناك الوداع “.


ويستطرد في الحديث فيقول ” لم تكن الصحبةُ بعدد الأيام أو الشهور طويلة إذا لم تتجاوز السنوات الخمس، إبان أشهر الصيف التي يعود الأستاذ عقبها إلى القاهرة، فأغادر إلى حيث أعمل خارج مصر على وعد التلاقي في الصيف التالي “.


ثم يذكر أن الحكيم في مجلسه كان دائمًا المتحدث الأول لامتلاكه قدرة فائقة على الاستطراد وحدة الذاكرة ومهارة التأويل، وسرعة التداعي وحريته، وفي هذا المجلس الصيفي الموسمي كان الحكيم يستدعي بعض أعماله الإبداعية فيتولى شرح ملابساتها ويعرض فكرته ثم ينتهي إلى استخلاص رؤيته أو هدفه “.


ويذكر اللقاء الأخير مع توفيق الحكيم ” صباح يوم لا أحدده الآن كنت في صحبة نجيب محفوظ وهو الذي اقترح أن أكون في معيته، وكان الأستاذ يجلس في وسط سرير المرض في حجم الطفل، وكانت الممرضة تحاول إعطاءه حقنه وهو يرفض تمكينها من ذراعه ويقاومها بكل ما أوتي من وَهَن، وأمامه طعام يدخل دائرة الرفض..اكتسى وجه نجيب بالآسى ووجهت عتابًا إلى الممرضه في معاملتها الجادية للأستاذ، وسألته لماذا لا تتناول الطعام، قال دول عصابه وأنا إليه إللي جابني هنا، عاوز أعرف، فقتربت منه واحضتنته، وأخذت أمسدُ ساعديه حتى رضى وأسلم ذراعه النحيلة للإبرة، ثم مضينا عائدين إلى السيارة والأستاذ نجيب غارقٌ في الصمت وكان الوداع.


ثم يختتم الدكتور محمد حسن عبدالله حديثه بأن ثمرات مجلس الحكيم لا تنضب ولا تذهب حلاوتها مهما تباعد العهد، وقد أشرت إلى بعض غلَّتها الطيبة إذ تعقبتُ بعض تفسيرات الحكيم لعدد من أعماله وملابسات تأليفها ومنها والحكيم وحوار المرايا.


ويقول الباحث أحمد عزيز زريعة أحد تلاميذه ” شيخنا الدكتور محمد حسن عبد الله, منحنا من وقته الكثير والكثير فكان نعم الأستاذ الموجه المرشد, كان معلمًا وهاديًا بقدر ما كان أبًا حانيًا, هذا الرجل علمنا كما علم أجيالًا أن الصرامة العلمية ليست نقيضًا للتفاعل الوجداني والإنساني مع قضايا العلم، وكذلك مطلب الموضوعية لا يتعارض مع الانحياز المعلن للمبادئ، والمرجع الأخلاقي، الرجل الذي علمنا كيف نجمع بين عقل يستهدي بالإيمان, وإيمان يسترشد بالعقل”.


تكريم أستاذ النقد الأدبى بدار علوم الفيوم لبلوغه الثمانين تكريم أستاذ النقد الأدبى بدار علوم الفيوم لبلوغه الثمانين تكريم أستاذ النقد الأدبى بدار علوم الفيوم لبلوغه الثمانين تكريم أستاذ النقد الأدبى بدار علوم الفيوم لبلوغه الثمانين



استراحة

0 التعليقات:

إرسال تعليق