أعلن مركز “بيو” للدراسات إن هيلاري كلينتون، حال فوزها بترشيح الديمقراطيين لانتخابات العام المقبل، ستصبح أول وزير سابق يحظى باختيار حزب رئيسي رسميا لخوض سباق رئاسة أمريكا منذ 88 عاما.
وبهذا -حسبما نشر المركز على موقعه الإلكتروني الليلة – لن يتوقف أمر إعلان كلينتون مؤخرا، والذي طال انتظاره لخوض سباق الرئاسة، على كونه مجرد احتمال أن تصبح أول سيدة تتقلد منصب رئيس أمريكا، أو حتى أول “سيدة أولى سابقة” تعود للبيت الأبيض عبر انتخابات عامة.
وعاد التقرير بالأذهان إلى عام 1928، عندما فاز “هربرت هوفر” الذي شغل قبل ذلك منصب وزير الاقتصاد، بترشيح الحزب الجمهوري واكتسح حاكم نيويورك آنذاك “ألفريد سميث”، غير أن هوفر لم يبلي بلاء حسنا بعد دخوله البيت الأبيض، ومن وقتها لم يرشح أي من الحزبين الرئيسيين في البلاد أحد وزرائه، سواء كان قائما بأعماله أم وزيرا سابقا.
ولفت التقرير إلى أن هذه الحال تختلف تماما عما كانت عليه الأمور إبان العقود الأولى في الجمهورية، عندما كانت وزارة الخارجية مفرخة للرؤساء.. وأشار إلى أن خمسا من بين أول ثماني رؤساء لأمريكا كانوا قبل توليهم منصب الرئاسة يشغلون منصب وزير الخارجية.
ونوه التقرير عن أن آخر وزير خارجية سابق تم انتخابه رئيسا لأمريكا كان جيمس بيوكانان عام 1856، ثم بعد الحرب الأهلية، بدأ مجلس الوزراء يجف كنبع لطرْح رؤساء محتلمين لأمريكا؛ بحيث لم يتم ترشيح سوى ثلاثة وزراء سواء قائمين بأعمالهم أو سابقين على مدار الستين عاما التالية للحرب الأهلية.
أ ش أ
استراحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق