الأحد، 12 أبريل 2015

نائب الرئيس العرقي: نتطلع لتقديم كندا خدمات صحية ونفسية للأيزيديين

أسامة النجيفى

أسامة النجيفى



أعرب نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي، أمس الأحد، عن تطلع بلاده لقيام كندا بتقديم الخدمات الصحية والنفسية وخاصة إلى الأيزيديين وباقي الشرائح العراقية التي تضررت من ممارسات تنظيم (داعش) الإرهابي، متمنيًا زيادة المساعدات للنازحين والمهجرين لحين اجتيازهم الظرف الصعب وعودتهم إلى ديارهم عقب تحرير مناطقهم من “داعش”.


ولفت النجيفي – خلال استقباله، القائم بأعمال السفارة الكندية في العراق روبرت بيسيت، اليوم – إلى أن التقدم في العمل السياسي ينبغي أن يتم بموازاة الجهد العسكري ، والتنفيذ الكامل للاتفاق يقصر عمر الإرهاب ، فالحرب على الإرهاب لا تعني الاقتصار على الجهد العسكري بمعزل عن تحقيق نهوض سياسي يلمس المواطن جدواه، ويحقق وحدة الهدف الوطني.


وتم خلال اللقاء بحث العلاقات بين العراق وكندا وآفاق تطويرها، وتطورات المواجهة مع تنظيم “داعش” الإرهابي ، فضلاً عن مستجدات الوضع السياسي ، وما أنجز من الاتفاق السياسي الذي انبثقت عنه حكومة الدكتور حيدي العبادي.


وقال النجيفي: “إن كندا بلد صديق ومشارك في التحالف الدولي المناهض لتنظيم (داعش) ، والتركيز الآن على التعاون العسكري لأن خطر داعش خطر عالمي وينبغي أن يواجه عبر تعاون وتنسيق، فالعدو الذي هاجم البرلمان الكندي هو نفسه الذي نواجهه كل يوم”.


من جانبه، شكر القائم بالأعمال الكندي، النجيفي على استقباله وحرصه على تطوير العلاقات العراقية الكندية، وقال: “إننا في خندق واحد ضد الإرهاب”.


يذكر أن تنظيم (داعش) سيطر في أغسطس الماضي، على مساحات واسعة من سهل نينوى بعد معارك ضارية مع قوات “البيشمركة” وأجبرها تنظيم (داعش) على الانسحاب من المنطقة، وأدت سيطرة التنظيم على تلك المناطق التي تسكنها أقليات دينية من المسيحيين والأيزيديين والشبك والكاكائية إلى نزوح عشرات الآلاف منهم، وحدوث كارثة إنسانية كبيرة من جراء محاصرة آلاف من الأيزيديين في جبال سنجار ، حيث توفى المئات من النساء والأطفال وكبار السن، كما تم اختطاف فتيات ونساء وأطفال مما أدى إلى موجة نزوح كبيرة بالمنطقة.


أ ش أ







استراحة

0 التعليقات:

إرسال تعليق