الخميس، 2 نوفمبر 2017

انتشال مركب المعبود أوزوريس بجزيرة القصور الفرعونية الغارقة بالإسكندرية

نجح فريق الغواصين الأثريين بالبعثة المصرية الأوربية على متن سفينة أبحاث علمية، بإشراف د. خالد العناني، وزير الآثار في انتشال مركب المعبود أوزوريس رئيس محكمة الموتى عند القدماء المصريين وهو من الآلهة المقدسة في الديانة المصرية القديمة طبقًا للديانة المصرية القديمة.

ويقول د. أسامة النحاس رئيس الإدارة المركزية للآثار الغارقة ، إن العثور على أول مركب تذكاري للمعبود أوزوريس وانتشاله من جزيرة القصور الملكية الفرعونية الغارقة بالميناء الشرقي بالإسكندرية حدث فريد من نوعه حيث قامت بعثات كثيرة مصرية وأجنبية بمحاولات كثيرة للعثور على هذا النموذج التذكاري الشهير بالنقوش الجنائزية على جدران المعابد الفرعونية ولم تنجح هذه المحاولات في العثور على هذا النموذج المصنوع من خام الرصاص ويبلغ طوله حوالي 30 سم وعرضه حوالي 5 سم.

وقال عالم الآثار الفرنسي فرانك جوديو، رئيس فريق البحث الدولي للآثار الغارقة إنه سعيد جدًا بمشاركته فى عملية انتشال المركب إله البعث والموت عن قدماء المصريين من أكبر المناطق الأثرية الغارقة فى العالم بمنطقة الميناء الشرقي.

وأكد فرانك جوديو، أن مصر تمتلك ثروة أثرية غارقة تُعد من أكبر المناطق الأثرية الغارقة في العالم منها مدينة كانوبيس والمعبد الكبير لسيرابيس، وهيراكليوم ومعبد أمون الكبير بمنطقة أبو قير بالإضافة إلى حطام السفن وأجزاء كثيرة من المعابد الفرعونية.

وأضاف “قمت بأعمال بحث واستكشاف للآثار الغارقة في الفلبين عام 1985 واكتشفت حطام سفن غارقة فى الفترة من القرن 11 إلى القرن 18 وفى كوبا اكتشفت أثار كثيرة من كل العصور”.

جدير بالذكر أن فريق الغواصين الأثريين المشارك في أعمال البحث عن الآثار الغارقة الجارية الآن بالميناء الشرقي يضم د. باسم إبراهيم مدير الحفائر الأثرية الغارقة ود. إيهاب فهمي مدير الآثار الغارقة بالبحر الأحمر، وعادل مبارك، وأحمد لطفى، وأحمد الديب، ود. كاترين جراتالو، عالمة الأثار الفرنسية وإيريك من الولايات المتحدة، وباتريس من (فرنسا).

وكالات



استراحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق