أكد الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بالسودان، على أزلية وعمق الروابط التاريخية بين شعبي وادي النيل في مصر والسودان، والتي لن تؤثر فيها تغير الأنظمة السياسية والحكومات المتعاقبة بالبلدين، مشيرا إلى أن ثورة 30 يونيو عبرت عن الإرادة الشعبية للشعب المصري، وأعادت الأمور في مصر إلى مسارها الصحيح بعيدا عن دعاوى تيارات الإسلام السياسي التي أثبتت ...
استراحة
استراحة






0 التعليقات:
إرسال تعليق