قال تامر الزيادى القيدى السابق بحزب المؤتمر، إن ما تمر به المنطقة العربية يفرض واقعا جديدا شديد التعقيد أمام مؤتمر القمة العربية المزمع عقدها في شرم الشيخ يوم ٢٨ و ٢٩ من الشهر الجارى .
وقال الزيادى فى تصريحات له اليوم إن اعلان تأسيس قوة عسكرية عربية مشتركة اصبح خيارا لا مفر منه ، فنحن امام مد شيعي خطير في اليمن متمثل في الحوثيين المدعومين من ايران و عمليات عسكرية موسعة في العراق ضد داعش بقيادة رئيس الحرس الثوري الإيراني ، هدفه السيطرة علي دولة العراق ، و كذلك سيطرة الشيعة في سوريا،بخلاف مشاكل الشيعة بالمنطقة الشرقية بالسعودية والصراع الشيعي السني بالبحرين و التكتلات الشيعية بالكويت وهذا كله ايضا بخلاف وجود حزب الله في لبنان .
وأكد الزيادى كل ما يحدث على الساحة العربية وفى اليمن الآن يوجب تحرك عربى سريع تقوده مصر والسعودية لاحباط مخططات التوسع الإيرانى فى الاراضى العربية على الصعيد الدبلوماسى والسياسى وأن يكون الباب مفتوحا لأى صعيد أخر، والسؤال هنا ما دور أمريكا فيما يحدث خاصة بعد دعمها لبقاء بشار الأسد عامين آخرين ، و اتفاقها مع ايران على تسوية الملف النووي ؟ و هل الأوضاع سوف تجبر مصر للتدخل العسكري في اليمن لحماية الخليج و باب المندب ؟ الإجابة الوحيدة الآن ، نحن امام سيناريو بديل تديره لأمريكا بعد افشال مخططاتها فى ثورة ٣٠ يونية التى اربكت الادارة الامريكية وأوباما وكل حلفائه فى المنطقة .
استراحة






0 التعليقات:
إرسال تعليق