صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية سيد أكبر الدين، اليوم بأن بلاده لا تعتقد أن باكستان كانت تبدي “التزاما ثابتا” إزاء مكافحة الجماعات الإرهابية.
وذكرت وكالة أنباء “إندو إيشيان نيوز سيرفيس” الهندية أن هذا التصريح جاء ردا على إشادة الولايات المتحدة بالدور الذي تلعبه باكستان في مكافحة الجماعات الإرهابية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الهندية إن الهند لا تعتقد أن “باكستان تبدي التزاما ثابتا أو تبذل جهدا كبيرا أو حتى تتوقف عن دعم “الجماعات الارهابية” أو حتى تقوم بتفكيك قواعد عمليات لشكر طيبة أو جماعة جيش محمد أوشبكة حقاني بل ومن المحتمل جدا تنظيم القاعدة”.
وأضاف أكبر الدين أن الهند تعتبر كيفية اختيار واشنطن سبل انفاق أموال دافعي الضرائب يقع ضمن “اختصاصاتها تماما”، قائلا كما قلت من قبل – كيفية اختيار حكومة الولايات المتحدة الأمريكية انفاق أموال دافعي الضرائب يقع تماما ضمن اختصاصاتها”.
الجدير بالذكر أن “شهادة ” الولايات المتحدة تؤهل باكستان للحصول على حزمة مساعدات بموجب قانون كيري-لوجار، حيث ينص مشروع قانون اتخاذ “الإجراءات ضد الجماعات الإرهابية” باعتباره واحدا من الشروط التي يجب ـأن تلتزم بها باكستان لتكون مؤهلة للحصول على مساعدات من الولايات المتحدة، كما أنه يسمح بتقديم مساعدات قدرها مليار ونصف دولار سنويا إلى باكستان في صورة مساعدات غير عسكرية.
ومن المتوقع أن يمنح الرئيس الأمريكي باراك أوباما حزمة مساعدات قدرها 532 مليون دولار قريبا إلى باكستان بموجب قانون كيري-لوجار لجهود التنمية الاقتصادية ومكافحة الإرهاب.
أ ش أ
استراحة






0 التعليقات:
إرسال تعليق