أظهر تقرير لمركز أبحاث أمريكي شهير، وفقا لاستبيان أجراه في عدد من الدول العربية، أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك #أوباما “دعمت” نظام الرئيس المصري الأسبق “حسني #مبارك”، في حين لم تقدم “الدعم الكافي”، لـ”محمد #مرسي”.
وأشار التقرير، الذي نشره مركز زغبي للخدمات البحثية في الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، بمناسبة مرور خمسة أعوام على الخطاب الشهير الذي ألقاه أوباما في جامعة القاهرة، إلى عدم عدالة الولايات المتحدة في قضية صنع السلام الاسرائيلي- الفلسطيني.
وأظهر التقرير، أن نسبة كبيرة من العرب في المنطقة العربية، ارتأوا أن الإدارة الأمريكية الحالية، كانت فعالة بشكل كبير في عدد من قضايا المنطقة منها “إنهاء الوجود الأمريكي في #العراق” و”إنهاء برنامج #إيران النووي” و”تطوير العلاقات مع العالمين العربي والإسلامي”.
استراحة






0 التعليقات:
إرسال تعليق