استهل رئيس الوزراء الأسترالى كفين رود وزعيم المعارضة تونى أبوت خطابات حملة الانتخابات البرلمانية، التى تجرى هذا العام، بوعود بـ"خطط إيجابية" للمستقبل، وذكرت هيئة الإذاعة والتليفزيون الاسترالية (إيه.بى.سى) أن رئيس الوزراء يقول إن الانتخابات تتعلق باختيار الشخص الذى يمكن أن "يثق" به الأستراليون، فيما يقول زعيم المعارضة إنها تتعلق باختيار "من هو أكثر صدقا ونزاهة".
ووضع رود أستراليا على طريق حملة انتخابية لخمسة أسابيع بعدما توجه اليوم الأحد إلى مقر الحاكم العام لأستراليا ليطالب الحاكمة كونتين برايس بإصدار وثيقة رسمية لإعلان السابع من سبتمبر موعدا للانتخابات، وبعد خمسة أسابيع فقط من الإطاحة بجوليا جيلارد واسترداد زعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء، أعلن رود موعد الانتخابات أولا عبر رسالة بريد إلكترونى لأنصاره.
ونقلت "إيه.بى.سى" عن رود قوله فى مؤتمر صحفى لإعلان موعد الانتخابات :"هذه الانتخابات ستوضح من يثق به الشعب الأسترالى لقيادته بالشكل الأفضل وسط التحديات الاقتصادية الصعبة الجديدة التى تنتظرنا حاليا"، وأضاف أنه "من ثم يواجه الشعب الأسترالى اختيارا حقيقيا فى هذه الانتخابات.. اختيار بين طريق جديد إلى المستقبل بخطط إيجابية لمواجهة التحديات الاقتصادية الجديدة التى نواجهها، أو السياسات السلبية القديمة"، ومن ناحيته، قال أبوت إن ائتلاف المعارضة عاقد العزم على "بناء استراليا أفضل".
وتقول المعارضة إنها استعدت للحملة الانتخابية منذ شهور وإنها حريصة على تأكيد ما تصفه بعادات الإنفاق الهائل لحزب العمال، وأيضا خططها لحكومة مستقرة، ونقلت "إيه بى.سى" عن أبوت قوله فى مؤتمر صحفى إن: "الاختيار لا يمكن أن يكون أوضح من ذلك.. إذ أن الاختيار هو بين الخطط الإيجابية التى يقدمها الائتلاف وبين المزيد من نفس ما كان قائما فى عهد حزب العمال والسيد رود"، وأضاف بالقول "إننى عاقد العزم وفريقى مصر أيضا على بناء أستراليا أفضل فى ظل تحسينات محددة سنقدمها"، كان استطلاع رأى قد أجرى بعد استعادة رود لمنصبه قد أظهر زيادة فى التأييد لحزب العمال، ولكنه أوضح أن المعارضة المحافظة بقيادة أبوت ستفوز فى الانتخابات البرلمانية.
المصدر اليوم السابع






0 التعليقات:
إرسال تعليق