الاثنين، 5 أغسطس 2013

بداية حملة انتخابية صعبة أمام العماليين الحاكمين فى أستراليا

بدأ رئيس الوزراء الأسترالى الاثنين، حملة الانتخابات التى ستجرى فى سبتمبر فى ظل استطلاعات لا تنبئ بفوز حزبه العمالى ودعوات صحافة مردوخ إلى "التخلص من هذه العصابة"، وأعلن كيفين راد الذى أصبح رئيس وزراء فى يونيو خلفا لجوليا غيلارد وهى أيضا من حزب العمل، الأحد أن الانتخابات ستجرى فى السابع من سبتمبر، وتوقع أول استطلاع نشر صباح الاثنين فوز المعارضة المحافظة بقيادة تونى ابوت بنحو 52% من الأصوات مقابل 48% لحزب العمل الحاكم منذ 2007.



وأفاد استطلاع أخر أن شعبية رئيس الوزراء الجديد تراجعت بست نقاط خلال الأسبوعين الماضيين، وقاد راد وهو دبلوماسى سابق يتكلم لغة المندرين الصينية بطلاقة، حزبه إلى الفوز فى 2007 بعد 11 سنة حكمها المحافظون، وبعد ثلاث سنوات أطاح به انقلاب داخل حزبه قادته جوليا غيلارد التى أصبحت حينها أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة فى تاريخ استراليا، وفى يونيو استعاد راد مهامه منقلبا بدوره على غيلارد التى راحت ضحية استطلاعات تفيد بتدنى شعبيتها.



وكتبت "ذى استراليان" إحدى صحف مجموعة مردوخ التى تملك 70% من الصحافة المكتوبة فى البلاد أن أستراليا "شهدت أجواء سياسية غير سليمة وفترة إخفاقات متكررة للحكومة فى مواضيع أساسية"، وقالت "سيدنى هيرالد تريبيون" الشعبية التى يملكها أيضا مردوخ لكنها دعمت العماليين فى انتخابات 2007، "أخيرا لديكم فرصة للتخلص من كل هذه العصابة"، ويركز كيفين راد حملته على موضوعين كبيرين هما ترحيل المهاجرين غير الشرعيين القادمين بمعظمهم من إندونيسيا فى زوارق هشة، إلى جزر بابوازيا غينيا الجديدة وجزيرة ناورو، والاقتصاد.



وأستراليا هى البلد الغنى الوحيد الذى نجا من أزمة الركود خلال سنوات 2008/2009 بفضل مواده الأولية التى تستهلكها بلدان ناشئة مثل الصين والهند بنهم.






المصدر اليوم السابع

0 التعليقات:

إرسال تعليق