أعلن الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان الأفغانية فى رسالة اليوم الثلاثاء، أن الحركة لن تشارك فى انتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل فى أفغانستان وإنها ستظل تحارب إلى أن ترحل القوات الأجنبية عن البلاد، ويرجح أن يثير هذا الإعلان إحباطا فى المجتمع الدولى الذى كان يتمنى أن يؤدى استئناف محادثات السلام الأفغانية المتوقفة فى دولة قطر إلى مشاركة الحركة الإسلامية فى الانتخابات المقررة فى ابريل نيسان.
وقال الملا عمر فى ترجمة انجليزية للرسالة قدمها ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان الأفغانية "بالنسبة للدراما المستترة خلف اسم انتخابات 2014 فإن أتقياءنا لن يجهدوا أنفسهم ولن يشاركوا"، ورفضت طالبان المشاركة فى الانتخابات الرئاسية فى المرتين السابقتين لكن هذه هى المرة الأولى التى تعلن فيها الحركة مقاطعتها للانتخابات، ويوجه الملا عمر رسالة للشعب الأفغانى قبل أيام من عيد الفطر كل عام منذ سنوات.
ورغم الاعتقاد الشائع بأن الملا عمر يعيش فى باكستان فإنه لم يظهر فى العلن ولم يلق خطبا منذ أن فر من أفغانستان عام 2001 عندما أطاحت قوات أمريكية وأجنبية بحكم حركة طالبان بعد هجمات الحادى عشر من سبتمبر أيلول فى الولايات المتحدة، وقال الملا عمر أن هدف مكتب حركة طالبان فى الدوحة هو رحيل القوات الأجنبية عن أفغانستان وتشكيل حكومة شاملة تستند إلى "المبادئ الإسلامية."
ومن المقرر أن تغادر معظم القوات الأجنبية أفغانستان بحلول نهاية العام المقبل، وقال الملا عمر "لا نؤمن باحتكار القوة. من يحبون الإسلام والبلاد حقا ويلتزمون نحوهما أيا كان عرقهم أو المكان الجغرافى الذى ينحدرون منه فإن هذا الوطن وطنهم."
المصدر اليوم السابع






0 التعليقات:
إرسال تعليق