قال الدكتور نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية، الأحد، إن مجلس وزراء الخارجية العرب، مطالب بتوفير كل الدعم للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، لحثه وتشجيعه على المشاركة في مؤتمر «جنيف 2»، وكذلك دعم موقفه التفاوضي المطالب بالغطاء العربي لمشاركته في الإطار المطلوب لرعاية وإنجاح مسار الحل السلمي للأزمة السورية عبر المؤتمر.
وأضاف «العربي» خلال كلمته أما م اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب الطارئ، أن «دور الجامعة كان ولايزال وسيستمر دوراً محورياً ومركزياً في التعامل مع مستجدات الأزمة السورية وصياغة خطوات الحل التفاوضي استناداً إلى البيان الختامي لاجتماع (جنيف 1)، والذي يضمن إطلاق عملية سياسية تفاوضية تؤدي إلى بدء مرحلة انتقالية وتشكيل هيئة حكم انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة تتولى مهام المرحلة الانتقالية».
وأشار إلى إن «الجامعة العربية لازالت وستستمر في بذل المساعي وتبذل أقصى ما بوسعها من جهود وإمكانات من أجل التخفيف من المعاناة القاسية التي يتعرض لها الشعب السوري داخل سوريا وخارجها، جراء ما لحق به من قتل وخراب ودمار وتشريد، كما تعمل الجامعة وبالتنسيق مع المنظمات العربية والدولية المعنية على تحسين أوضاع النازحين السوريين في الدول المضيفة المجاورة».
وشدد الأمين العام لجامعة الدول العربية على ثقته بأن الاجتماع الحالي سيتخذ القرار المناسب الداعم لمسار الحل السلمي، وتحقيق الطموحات المشروعة للشعب السوري في التغيير الديمقراطي، والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه.
المصدر المصرى اليوم






0 التعليقات:
إرسال تعليق