السبت، 27 ديسمبر 2014

قيادي بحركة “فتح”: الانتخابات الإسرائيلية ستنتهي إلى برلمان أكثر تفككًا من سابقه

055964

قال عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” آوري ديفيس، اليوم السبت، إن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ستنتهي إلى برلمان أكثر تفككًا من سابقه، وستنتهج الحكومة الإسرائيلية المقبلة سياسة أكثر تطرفًا وعنفًا ضد الفلسطينيين.


وأضاف ديفيس – في تصريح اليوم السبت – أن نتائج هذه الانتخابات ستفرز تناقضات أشد داخل المجتمع الصهيوني سياسيًا وطبقيًا، ما يخلق صعوبة في تشكيل حكومة جديدة، كما توقع أن يتولى زمام الحكم في إسرائيل مجلس عسكري عاجلًا أم آجلًا .


وأكد أن المحرك الرئيسي لكافة الحكومات الإسرائيلية السابقة واللاحقة هو الاستيطان الذي أصبح دافعًا لتحرك الرأي العام العالمي باتجاه نصرة الفلسطينيين ومقاطعة إسرائيل، خاصة حكومات الدول الأوروبية التي أصبحت تدرك أن الشعب الفلسطيني ضحية للاستيطان والتطهير العرقي.


وشدد ديفيس على أن منظمة التحرير الفلسطينية وحركة “فتح”، كان لهما الأثر الأبرز للضغط على العالم، وتغيير المواقف لصالح القضية الفلسطينية، من خلال المقاومة الشعبية المدنية ضد الاحتلال والاستيطان.


وقال “بحكم معرفتي بالمؤسسات السياسية الإسرائيلية والمجتمع الصهيوني، وتاريخ الصهيونية عبر العقود السابقة، فإنني على قناعة تامة أنه لن يكون هناك مستقبل للمشروع الصهيوني، وأن دولة إسرائيل بصفتها دولة استعمارية ودولة أبارتهايد، لن تدوم”.


وأضاف أن الحكومات ما قبل حكومة نتنياهو الأخيرة مارست المشروع الإجرامي والاستيطان، مخالفة بذلك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية، والإعلان العالمي لمبادئ حقوق الإنسان، ولكنها أخذت بعين الاعتبار إلى درجة ما معايير سياسية محلية وإقليمية ودولية، لكن تحولًا حدث في حكومة بنيامين نتنياهو الأخيرة، وهو أن المشروع الاستيطاني غيّر الاعتبار من المعايير السياسية إلى معايير مرتبطة بالمجيء الثاني للمسيح اليهودي، وإقامة الهيكل المزعوم.


وأشار إلى أنه خلال سنوات وجيزة سيكون هناك رد فعل في الأمم المتحدة شبيه برد فعلها على نظام الفصل العنصري “الأبرتهايد” في جنوب إفريقيا سابقًا، وسيتمثل بفرض عقوبات على إسرائيل، ومقاطعتها وسحب الاستثمارات منها.


وأكد ديفيس أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد ولادة حكومات إسرائيلية شرسة في تعاملها مع استراتيجية المقاومة الشعبية المدنية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وحركة فتح، وترد بعنف وتصعيد عدائي ينتهي بسقوطها في فترة قد لا تتجاوز العشرين عاما.

أ ش أ






استراحة

0 التعليقات:

إرسال تعليق