السبت، 5 أكتوبر 2013

"سى بى إس": لا نهاية تلوح فى الأفق للحرب السورية الحالية

اعتبرت شبكة (سى بى إس) الإخبارية الأمريكية، أنه فى ظل الأجواء الحالية داخل سوريا، والقتال المحتدم بين الفصائل المعتدلة داخل المعارضة السورية والمتشددة منها من جهة، وقتال فصائل المعارضة مجتمعة مع القوات الحكومية من جهة أخرى، فإنه لا توجد نهاية تلوح فى الأفق لتلك الأزمة الدامية التى دخلت عامها الثالث.



وألمحت الشبكة فى سياق تعليق بثته على قناتها التليفزيونية، اليوم السبت، إلى أن الأوضاع الحالية فى سوريا تتلخص فى عبارة "الحرب الطاحنة" التى تستنزف مقدرات الدولة السورية وثرواتها الغزيرة، ووصولا إلى تلك المرحلة من الصراع، فإنه على ما يبدو أن الكفة الأرجح هى كفة الرئيس السورى بشار الأسد، من حيث الأوضاع الميدانية (وسيطرة قواته على الكثير من المناطق السورية) والوضع السياسى القوى أيضا ولاسيما مع اختلاف فصائل المعارضة (خارجيا وداخليا وسياسيا وميدانيا).



وأشارت إلى أن المجتمع الدولى يظهر خلال تلك الأزمة متراجعا، فبات شغله الشاغل الآن هو نزع الأسلحة الكيميائية السورية، ولم يعد يعر اهتماما للقتال الدائر والأزمة الحالية ولا حتى الوصول إلى حل سياسى لها.



وتابعت تقول "إنه لا يوجد حل أو تسوية لتلك الأزمة على المدى القريب، على الرغم من أنه يتم تحضير لإرساء أرضية لما يشبه الحل الدبلوماسى للانتقال الديمقراطى داخل سوريا، غير أن القائمين على تلك الجهود لا ينظرون إلى حجم الخراب والدمار اللذين أصابا مؤسسات الدولة السورية نتيجة للصراع"..



لافتة إلى أنه يجب أن تتركز تلك الجهود بشكل أكبر على إنهاء وجود التنظيمات المتطرفة ومنها "تنظيم القاعدة" داخل بعض المناطق السورية والتى باتت تتحكم فيها بشكل كبير.



وأشارت إلى أن إسقاط نظام الرئيس السورى بشار الأسد، لم يعد حلا يلوح فى الأفق للأزمة السورية ولاسيما مع سيطرة القوات الحكومية ونشاطها فى الكثير من المناطق داخل سوريا وعدم تدخل واشنطن عسكريا.



وسلطت الشبكة الضوء على السياسة الأمريكية وتناولها مع الأزمة السورية، حيث أشارت إلى أن الهدف الواضح للإدارة الأمريكية هو تسليح فصائل المعارضة "المعتدلة" (والتى تتلقى تدريبا وتسليحا محدودا) لإكسابها وضعية ميدانية أفضل، مقارنة بمقاتلى تنظيم "القاعدة" الذين يتلقون تدريبا عسكريا على أعلى مستوى وتمتعهم بخبرة قتالية عالية، غير أن الهدف الأسمى للإدارة الأمريكية يظل هو إفشال جهود فصائل القاعدة المتشددة فى إنشاء ملاذ آمن لها داخل سوريا يضاف إلى ما سبق وإن قامت به داخل باكستان والعراق وأفغانستان.






المصدر اليوم السابع

0 التعليقات:

إرسال تعليق