الثلاثاء، 2 ديسمبر 2014

المتشددون في إيران يهاجمون روحاني والزعيم الأعلى يؤيد مواصلة المحادثات النووية

الرئيس-الايراني-حسن-روحاني

الرئيس-الايراني-حسن-روحاني



هاجم متشددون في إيران الرئيس حسن روحاني، اليوم الثلاثاء، بعد أن أخفق المفاوضون في إنهاء النزاع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني لكن الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي الذي له القول الفصل في نهاية المطاف أيد ضمنياً استمرار الجهود للتوصل إلى اتفاق.


ويواجه الإيرانيون احتمال بقاء العقوبات الدولية لما لا يقل عن عدة أشهر اضافي، وهي العقوبات التي أضرت بشدة بمستويات معيشتهم، بعد أن انقضى أمس الاثنين الموعد المحدد للتوصل إلى تسوية نهائية دون اتفاق.


لكن الزعيم الأعلى أعطى مباركته بعد أن أتاح المفاوضون في فيينا لأنفسهم سبعة أشهر إضافية لإنهاء الجمود حول البرنامج النووي الإيراني الذي يخشى الغرب في أن تكون له أهداف عسكرية رغم نفي طهران لذلك.


ويبقي هذا التمديد على آمال أنصار روحاني في انجاز اتفاق في نهاية المطاف يعزز سلطة روحاني (66 عاما) وقد يقود إلى إصلاحات اقتصادية واجتماعية أوسع نطاقا في البلاد.


وبعد أن هزم روحاني منافسيه المحافظين في الانتخابات الرئاسية العام الماضي فليس من المرجح أن يشعر المتشددون بالرضا عن أي نتيجة للمفاوضات مع الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا.


وما زالوا يتشككون في التوصل إلى اي تسوية مع الغرب بعد أن وعد روحاني خلال حملته بانهاء العقوبات من خلال حل النزاع النووي وإعادة اندماج إيران مع العالم الخارجي. لكنهم يطالبون بالتساوي بتفسيرات من روحاني حول السبب في فشل المحادثات التي ساعد في ترتيبها واستمرت لمدة عام في التوصل إلى حل وسط بحلول امس الاثنين وهو ثاني موعد يفشلون في الوفاء به.


وتخللت جلسة لاعضاء البرلمان الثلاثاء هتافات “الموت لأمريكا” وهو شعار تجنب المتعاطفون مع روحاني استخدامه.


وقال حامد رسائي عضو البرلمان والحليف المقرب للرئيس المتشدد السابق محمود أحمدي نجاد “مر عام بالفعل منذ أن جرب السيد روحاني مفتاحه السحري لتغيير الطبيعة الوحشية لأمريكا. وبدلا من ان تتغير انكسر مفتاح الثقة والتفاؤل في القفل.”


وأضاف “ليس لدينا اي فكرة بشأن ما حدث في فيينا.” وتساءل في قاعة البرلمان قائلا “ما الذي تم الاتفاق عليه في فيينا؟”


وأبلغ روحاني التلفزيون الرسمي بأن المحادثات أحرزت تقدما وهو ما أكده وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وبأنه على ثقة من التوصل إلى اتفاق ذات يوم.


لكن المحافظين حاولوا إظهار أن حكومة روحاني افتقرت للقوة الكافية في موقفها من النشاط النووي وهو اتهام سيلحق ضررا اذا استغله خصومه وجعلوا الناس يصدقونه.


وقال محمد حسن أبوترابي نائب رئيس البرلمان “يبرز واقع المفاوضات خلال العام المنصرم أن هناك حاجة للتحدث مع أمريكا وحلفائها (الغربيين) من منطلق القوة ..لغة القوة.”


وأضاف “الدولة التي لها اليد العليا تستطيع الدفاع عن مصالحها في النظام العالمي الحالي (الذي يستخدم) لغة القوة.”


وأعلن محمد رضا باهنر وهو عضو بالبرلمان مقرب من خامنئي دعمه لوزير الخارجية محمد جواد ظريف وفريق التفاوض الذي ترأسه. وقال في مؤتمر صحفي “خلال العام المنصرم انكسر تأثير العقوبات وفشلت حملة (تخويف إيران). ولهذا فإنني اقول لفريق مفاوضينا :أحسنتم صنعا.”






استراحة

0 التعليقات:

إرسال تعليق