الجمعة، 5 ديسمبر 2014

المحاصيل المهندسة وراثيا.. جدل يبدو بلا نهاية

الحروف الإنجليزية الثلاثة “جي إم أو” الدالة على “المحاصيل المهندسة وراثيا” أو المحاصيل المعدلة وراثيا”، أصبحت تمثل هاجسا عالميا، إنها تظهر استمرار على لافتات احتجاج يحملها متظاهرون في أنحاء شتى من العالم، يرد عليها مؤيدو هذه المحاصيل بأن الجوع بديل تلك الأحرف الثلاثة، إذ يرون أنه لا يمكن إطعام الملايين المتزايدة من الأفواه التي تطلب الطعام إلا بهذه المحاصيل ذات الغلة الممتازة، والتي لا تنهض أدلة عملية قاطعة على أضرارها على أي حال وبرغم المتظاهرين.


فوفقا لمجلة “وورلد جراين” فإن مساحة الأراضي المزروعة بمحاصيل معدلة وراثيا قد اتسعت خلال السنة الماضية 2013 في العالم بنسبة 3 في المئة بالمقارنة مع السنة السابقة عليها 2012.


وتبعا للمجلة المتخصصة في شؤون الحبوب الغذائية في العالم، فإن أكثر من 60 دولة في العالم تعرف الآن أنماطا محتلفة من التنبيه من كون المنتج الغذائي يحتوي موادا نباتية مهندسة وراثيا، ليكون المستهلك على بينة من أمره.


هذا الاتجاه تعارضه جهات لها شأنها، في مقدمتها منظمة التجارة العالمية اختصارا بالاسم “واتو”، التي ترى فيه عائقا أمام حرية التجارة وتتخذ الصين الموقف نفسه.


يتقدم فول الصويا المحاصيل المهندسة وراثيا ووفقا لتقدير أذاعته “اتحاد فول الصويا الأمريكي”، فإن سلالته المهندسة التي زرعت ارتفعت من 90 في المئة من إجمالي السلالات المزروعة السنة الماضية 2013 إلى 93 في المئة من السنة الحالية 2014، ويؤكد الاتحاد المعروف اختصارا بالاسم “أسا” أنه يعمل عالميا على نشر المحاصيل المعدلة.


تأتي الولايات المتحدة على رأس قائمة الدول التي تزرع مساحات من هذه المحاصيل، إذ تزرع 70.1 مليون هكتار، تليها البرازيل إذ تزرع 40.3 كمليون هكتار، تليها الأرجنتين ثم الهند ثم كندا.


كتبه/ مجدي غنيم المحرر العلمي لموقع النيل للأخبار






استراحة

0 التعليقات:

إرسال تعليق