الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

جوليان أسانج: عملاء أمريكيون تجسسوا فى ألمانيا

ذكرت مصادر إعلامية فى ألمانيا أن جوليان أسانج الذى شارك فى تأسيس موقع ويكليكس للتسريبات الدبلوماسية، حرك دعوى قضائية لدى المدعى العام الألمانى يتهم فيها عاملا سابقا لدى سلاح قوات مشاة سلاح البحرية الأمريكية بممارسة أنشطة تجسسية ضده خلال أحد المؤتمرات فى برلين.



وحسب قناة أن دى آر وصحيفة "زود دويتشه تسايتونج" فإن مهمة العميل الأمريكى المزعوم انكشفت بعد ظهوره كشاهد فى قضية الجندى الأمريكى برادلى مانينج، المتهم بتسريب معلومات لموقع ويكليكس، أمام محكمة عسكرية فى مريلاند فى يونيو الماضى، والتى حكم فيها فيما بعد على مانينج بالسجن 35 عاما لأنه سرب 800 ألف وثيقة سرية لموقع ويكليكس.



وكان الجندى السابق هو أحد الشهود فى الدعوى التى حركها مدعون عسكريون.



وحسب هذه الدعوى فإن الجندى السابق بالجيش الأمريكى كان يخدم ضمن قوات الجيش الأمريكى فى الفترة بين عامى 2006 و 2010 فى شتوتجارت، وانخرط فى الأنشطة المخابراتية العسكرية خلال تواجده فى ألمانيا وإنه ركز فى هذا السياق على أسانج أثناء مشاركته فى مؤتمر "كاؤس كومبيوتر كلابس" عام 2009 فى برلين، وذلك عندما كان أسانج يقدم آنذاك بالاشتراك مع دانيل برج، مشروع ويكليكس الذى لم يكن مشهورا بهذا الشكل حتى ذلك الحين.



وذكرت قناة "إن دى آر" و صحيفة "زود دويتشه تسايتونج" أن الجندى السابق بالجيش الأمريكى كتب تقريرا سريا عن مهمته فى برلين لا يزال يصنف حتى اليوم على أنه سرى، وأن أسانج اقترح على النائب العام فى دعواه أن يتم التحقيق معه من خلال الدوائر التلفزيونية المغلقة.



ويعيش الأسترالى أسانج حاليا فى سفارة الإكوادور فى لندن وذلك منذ هروبه إليها فى يونيو عام 2012، وذلك لمنع ترحيله للسويد، حيث تحقق السلطات السويدية ضده منذ ثلاثة أشهر بتهمة ارتكاب جرائم جنسية وهى التهم التى ينفيها أسانج عن نفسه.






المصدر اليوم السابع

0 التعليقات:

إرسال تعليق